الناجي الوحيد دعم نفسي وتعليمي
في ظل الآثار الإنسانية العميقة التي خلّفتها الحرب، برزت فئة الأطفال الذين فقدوا ذويهم وبقوا وحدهم في مواجهة الحياة، والمعروفين بـ “الناجي الوحيد”. وانطلاقًا من مسؤوليتها المجتمعية، نفّذت جمعية نور المعرفة مشروعًا إنسانيًا يهدف إلى دعم هذه الفئة الهشّة والتخفيف من آثار الفقد والصدمة التي تعرّضوا لها.
وضمن مراحل تنفيذ المشروع، شكّلت الجمعية فريقًا من الباحثين الاجتماعيين، حيث جرى تنفيذ زيارات ميدانية لأكثر من 450 طفلًا من الناجين الوحيدين في المنطقة الوسطى، بهدف جمع البيانات، وتحليل الاحتياجات، وبناء خطة تدخل متكاملة تستجيب للجوانب النفسية والتعليمية للأطفال المستهدفين.
وتضمّن المشروع ثلاثة مسارات رئيسية:
-
الدعم النفسي: من خلال جلسات تفريغ نفسي فردية وجماعية.
-
الأنشطة الترفيهية: لإعادة البهجة وتعزيز التوازن النفسي لدى الأطفال.
-
الدعم التعليمي: عبر برنامج تعليمي لتعويض الفاقد التعليمي، بإشراف معلمين مختصين في اللغة العربية والرياضيات.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع تأكيدًا على دور جمعية نور المعرفة في رعاية الأطفال المتضررين من الحرب، ودعم تعافيهم النفسي والتعليمي، وتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني في مواجهة التداعيات الإنسانية للحرب.
تعليقات 0
لا يوجد تعليقات حالياً